قصائد و همسات الشاعر/عبدالله بن أحمد-أمير المعنى-
همسات وأشعار : الشاعر عبدالله بن أحمد(أمـير المعنى)/ الشاعر محمود الشاهين(شاعر الغربه)
الطيور المهاجره

أصبـح مثـل الطيـور المهـاجره

 

تعـزف  و تـُـغـرد  بالألحــان


لا أعلـم كـان يـعـزف ُ  لحـن الحـُـب و الحيـاه


كـان يـعـزف على أغصـان الأشجـار


كـان نغـم يـُـسمـع في صـدى السمـاء


حـُـب و هـيـام


و أحـلـى  قـصـة  ً غـرام

 

كـانت تتحـدث و النجـوم لهـا تستمع

 

كـان القمـر ُ يخجل حيـن ظهورهـا

 

من بريق جمالهـا الفتـان

 

وعـندما تعمق العشق و الحب !!

 

دخـل مرحلـة الجنـون

 

أصبح في أعلـى مراتب الحـُب و أخطرهـا

 

فـأعتقـدت بشكوكه لهـا فلـم تعلم أنه  ُ أهدها ثقـة عميـاء

 

كانت ثقـة الحـُـب بصدق الوفـاء

 

فحينـهـا ومـن بعد مـا حدث

 

كان قلبــُــه لـهـا كبير  ً

 

و عندما هجرته تـُـريد الأبتعاد عنه و الهـروب ..

 

لجنون حبهما حصل ما حصل ..

 

فـأصبح مثـل  الطيـر المهـاجر وبـدأ هـجرتـه وشـد رحـالـه ..

 

فلم تعلم أيـن رحل و هاجر ..

 

عندم لم تستطع فراقـه و الأعتراف لـه أنـهـا تـُـحـبـه َ  حـُـب الجنون  ..

 

أتت للبحـث عنـه ..!!

 

 وتسمع  ُ   لحـن الطيـور المهاجره ..

 

وكان قد بـدأ فصل الشتاء وتسمع صوت الطيور ..

 

 تذكرت أنه  ُ صوت ً !! يـُـشـبـه ُ صـوت حبيبـهـا ..!!


فـذهـبـت لتبحــث عـنــه وتبحـث و تبحــث ..

 

ولكــن لا جــدوى .. تحســرة على بعـض ظنونها ..

 

نـدمــت على تلك الأفكـار التـي دخلت مخيلتها بشكوكه بها ..

 

و عندما يحين وقت هجرة الطيور في فصل الشتاء ..

 

تسمع صـوته فتأتي مسرعـة تبحث ولكن بأي أتجاه تبحث ..؟



فـأصبحت ضائعـه بدون طيرهـا المهـاجر ..!!



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسيه - الأرشيف - الأعلى